تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0061.png) وغيرهم في جملة كبيرة عدها الحسيني وغيره.

ولا شك أن من علامات حسن الخاتمة الموت بمرض الطاعون مع الصبر والاحتساب، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم،: الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله، ولذا فقد أثني على المصنف بحسن خاتمته، ووصف بالشهيد، كما في قول التاج السبكي: «توفي مطعونا شهيدا».

جنازته ودفنه:

صلي على الإمام الإخميمي رحمة الله بالجامع الأموي، بعد صلاة العصر، وقد حضر الصلاة عليه قاضي القضاة التاج السبكي، وغيره من الأعيان.

ثم دفن رحمةاله في تربة كان قد أعدها لنفسه، وعرفت في كتب التاريخ باسمه، وهي التربة المراغية()، وقد كانت هذه التربة داخل زاوية لبعض فقراء الصوفية، تسمى الزاوية السراجية، وقد وصف الحسيني مكان هذه التربة، فقال: «ودفن بزاوية ابن السراج،

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٦١