 بالصاغة العتيقة داخل دمشق بالقرب من سكنه»(1)، ووصفها كذلك ابن كثير، فقال: «ودفن بقصر ابن الحلاج، عند الطيوريين، بزاوية لبعض الفقراء الخزنة هناك»2.
وبهذا نكون قد انتهينا من تطوافنا مع حياة هذا الإمام العالم العابد الزاهد، نسأل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه، وأن ينفعنا والمسلمين بعلمه وبكتابه، وأن يلحقنا به في جنات النعيم.
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٦٢