 المذاهب المخالفة، فمع أنه شافعي المذهب، إلا أن أكثر من تلميذ له كان على المذهب الحنفي، بل كان تلميذه القاضي تقي الدين ابن الكفري ولدا لقاضي الحنفية بدمشق، فمن عجب أن يأخذ ابن قاضي قضاة الحنفية علم الأصول على يد الإمام الإخميمي الشافعي، وهذا إن دل فإنما يدل على براءة المصنف من وصمة التعصب، وقبوله بين الطوائف المختلفة، وانتفاع الناس به.
فرحم الله الإمام الإخميمي، ومشايخه، وتلاميذه رحمة واسعة.
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٥١