تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0052.png) قد كثر واشتهر ثناء العلماء على الإمام الإخميمي رحمةالله، فأثنوا عليه في علمه وغزارته، وأثنوا عليه في جودة فهمه وقريحته، وأثنوا عليه في دينه وزهده وعبادته، ثناء تتبين به مكانة الإمام بين العلماء، كما تبينت من قبل بذكر مشايخه وتلاميذه، وسأذكر هذا الثناء مقسما موضوعيا؛ ليكون أدل على المقصود. أولا: ثناء العلماء على الإمام في علمه: أ- علمه بعلم الكلام والعلوم العقلية: كانت براعة الإمام الإخميمي في العلوم العقلية من القضايا الأساسية في ثناء العلماء عليه، وفي تعريفهم بشخصيته، فقد شهد له تلاميذه كالحسيني وابن سند، وأقرانه كالتاج السبكي، وغيرهم بالبراعة، واليد الباسطة، والإمامة في العلوم العقلية، فمن أقوال مترجميه في ذلك: 5 قال فيه تلميذه الحسيني رعمهاله : «كان بارعا في المعقولات»(1. 5 وقال فيه التاج السبكي رحمة لله: «وكان إماما بارعا في علمي الكلام والأصول»2 5 وقال فيه رح الله في موطن آخر: «الإمام المتكلم بهاء الدين عبد الوهاب بن عبد الرحمن المصري الإخميمي، وكانت له يد باسطة في علم الكلام...»(3.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٥٢