
الجسم قد يحيط به غيره، بحيث يننقل المحيط بانتقاله ويسمى: ملكا وجدة، وقد لا ينتقل بانتقاله، وهو الأين، وهذا قد سبق، وأما الملك فكالتلبس، فالملك والأين كالنوعين لشيء واحد، وهو كون الشيء محاطا لغيره، ولعل هذا هو السبب في قول ابن سينا: إنه قد عسر علي فهم هذه المقولة.
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٣