تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0487.png) أو على أقل مما يقوي عليه الكل، فكان على متناه، فالمجموع يكون على متناه؛ لأن الكل ضعف الجزء، وضعف المتناهي متناه.

وأجيب - بعد تسليم أن القوة الجسمانية منقسمة - : بأن قوة كل جزء تقوى على ما يقوى عليه الكل، وليس بمحال؛ لجواز أن يحصل التفاوت، ويظهر بكون فعل الجزء أبطا، وكون فعل الكل أسرع، مع كون كل واحد منها باقيا. ولم قلتم: إن عدم المساواة لا يحصل إلا إذا كان فعل الجزء منقطعا2؟

قالوا: ولا يجوز أن يحرك جسم جسما زمانا غير متناه، ولا أن يحرك جسما زمانا(1 غير متناه قوة متناهية؛ لما سبق، فالمحرك - إذا - ليس بجسم، ولا جسماني

المسألة الخامسة : [قولهم : لكل فلك عقل مفارق]:

قالوا: ولكل واحد من الأجرام الفلكية عقل مفارق خاص به، يشتاق إلى التشبه به)، ولا يجوز أن يكون شوق الجميع إلى شيء واحد من جنس واحد، وإلا لتشابهت حركاتها، نعم، الكل مشتركون في المعشوق( الأول(.

المسألة السادسة : [قولهم بالنفوس الجزئية للأفلاك]:

قالوا: وليست هذه المحركات المجردة هي المبادئ القريبة للتحريك، فإن الحركات

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٨٧