تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0486.png)

قالوا: المحرك للفلك على الاستدارة ليست حركة( طبيعية؛ لأنه يقصد كل نقطة ويفارقها، ويستحيل أن يكون الشيء مرغوبا فيه وعنه لطبيعة واحدة، [ولا قسرية]؛ لأن القسر على خلاف الطبع، فهي نفسانية غير( قسرية().

قالوا: وليست لداع شهواني، أو غضبي؛ لأن التخيل الصرف لا تتبعه حركات دائمة باقية على نظام واحد، فهي إرادية، وذلك من جهة أن للفلك إرادة وشوقا إلى التشبه بالعقليات المفارقة للمادة، والغرض من هذه الحركة هو التشبه المذكور(.

المسألة الرابعة: [قولهم: القوة المحركة للفلك غير متناهية]:

قالوا: ويحب أن تكون القوة المحركة للفلك غير متناهية؛ لاستحالة كون المتناهي علة لغير المتناهي، والقوة الجسمانية كل واحدة فيها متناهية؛ لأنها تنقسم بانقسام محلها؛ لما سبق في النفس الناطقة، فلو فرضناها غير متناهية، لكانت قوة كل جزء: إما أن تقوى على ما يقوى عليه الكل، وهو محال؛ وإلا لزم أن يكون الكل مساويا للجزء، وهو محال،

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٨٦