 تتميم هذا الابتهاج»)، إذا كانت الصورة متمثلة من وجه غير متمثلة من وجه؛ كالحركة إذا كانت الصورة متمثلة في الخيال غير متمثلة في الحس، إلى أن يحصل تمام التمثل الحسي للأمر الحسي، فكل مشتاق فإنه قد نال شيئا ما، وفاته شيء، وليس ينسب إلى الحق الأول، ولاإلى النائلين من خلص أوليائه
النفحة الخامسة : [مراتب النفوس من حيث إدراك اللذات]:
النفوس البشرية إذا نالت اللذة العليا في حياتها الدنيا كان أجل أحوالها أن تكون عاشقة مشتاقة، ولا تخلص عن علاقة الشوق - إن خلصت- إلا في الحياة الأخرى، ويتلو هذه النفوس نفوس بشرية مترددة بين جهتي الكمال الأعلى والسفالة، ثم يتلوها النفوس المغموسة في عالم الطبيعة المنحوسة.
النفحة السادسة : [لكل شيء كمال يخصه]:
إذا نظرت في الأمور وتأملت وجدت لكل شيء من الأشياء كمالا يخصه، وعشقا إراديا، أو طبيعيا لذلك الكمال، وشوقا إراديا، أو طبيعيا إليه إذا فارقه؛ رحمة من الله والله ذو رحمة واسعة(.
النفحة السابعة : [سبب عدم الشوق إلى الكمال الأعلى]:
كونك لا تشتاق الى كمالك الأعلى من تمثلك بجلية الحق الأول)، ولا تتالم