تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0435.png) وزعم الأشعري: أن المحبة والرضى - بمعنى: الإرادة - يعمان كل موجود؛ كما تعم الإرادة. وقيل: الرضا: ترك الاعتراض. وقيل: عدم الكراهة. المسألة الرابعة: [معنى الكراهة]: الكراهة بإزاء الإرادة، وهي: نفرة تعقب اعتقاد الضر، هي مبدأ الغضب والسخط، والبغض كراهة. الخامسة : [انتهاء الإرادات إلى إرادة ضرورية]: قال الإمام: «الإرادات تنتهي إلى إرادة ضرورية؛ دفعا للتسلسل»، قال: «وذلك يوجب الاعتراف بإسناد الكل إلى قضاء الله تعالى القول في كلام النفس: والمراد به: طلب الفعل، أو طلب الترك، أو الحكم بنفي، أو إثبات أثبته الأشعري، ونفاه المعتزلة والكرامية وغيرهما. وليس النزاع في ثبوت هذه المعاني، فإن الإنسان قبل أن يتلفظ بقوله: اسقني، يجد في

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٣٥