تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0434.png)

مذهب المتكلمين: أن الإرادة هي - بعينها- : المشيئة، لم يفرق بينهما أحد منهم، إلا الكرامية، فإنهم يزعمون: أن المشيئة: صفة واحدة أزلية تتناول ما شاء الله تعالى، والإرادة : حادثة في ذات(2 القديم، تتعدد بتعدد المرادات(2).

وعندي: أنه لا نزاع في المعنى؛ فإن المتكلمين يثبتون تعلقا حادثا يتعدد بتعدد المرادات، فجاز أن يكون مراد الكرامية بالإرادة الحادثة : هذا التعلق، وبالمشيئة القديمة: هو الإرادة، إلا أن يقال: إن التعلق غير حاصل في ذات القديم، بل هو حاصل بين() الإرادة والمراد فيكون النزاع حينئذ معنويا.

تنبيه: المنافاة بين إرادتي الضدين، هل هي ذاتية، أو للصارف؟ فيه ما سبق في باب: الاعتقاد(2).

المسألة الثالثة: [معاني العزم، والمحبة، والعشق، والرضا]: العزم: إرادة جازمة حصلت بعد التردد، والمحبة: إرادة شديدة، والعشق: فرطها، والرضا: محبة.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٣٤