 وامتناع الطلب بدون مطلوب منه. ولا صيغة : افعل؛ لأن السلطان لو أنكر( متوعدا ضرب سيد عبده، فادعى مخالفته، وقصد تمهيد عذره؛ فإنه يقول لعبده: افعل، ولا يريد؛ لأن العاقل لا يريد هلاك نفسه، ولوقعت المأمورات كلها؛ لقوله تعالى: (ولو شاء ربك لأمن من في الأزض كلهم جميعا) [يرنس:99]، فإن المشيئة هي الإرادة؛ كما يجيء. ولا كون الباري غير مكره ولا ساه، وإلا لزم أن تكون الأعراض والجمادات مريدة؛ لأنها ليست بمكرهة ولا ساعية. وفي الفصل مسائل: الأولى: [الفرق بين الإرادة، وكراهة الضد]: قيل: الإرادة كراهة الضد. ورد: بأن المريد قد يغفل(2) عنه، وهي مثل قولهم: الأمر بالشيء نهي عن(6) الفضد )
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي