تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0431.png) غيره17 أمره بها(2).

«وقال أبو الحسين البصري: معنى كونه مريدا لأفعال نفسه: أنه دعاه الداعي إلى إيجادها، ومعنى كونه مريدا لأفعال غيره: أنه دعاه الداعي إلى الحث عليها والترغيب قيها»، وسيأتي تفسير الداعي. قال الإمام: «ولعل مذهب أبي القاسم هو هذا». حذقه بعلم الكلام، وعلى حسن تصانيفه وسعة علمه، وكان مع ذلك على عناية بالفقه والتفسير، اديبا بليغا، ألف كتبا كثيرة، منها: التفسير الكبير، وعيون المسائل، وقبول الأخبار ومعرفة الرجال، وغيرها، توفي عام 317ه. راجع: طبقات المعتزلة، لعبد الجبار (ص 297)، والوافي بالوفيات، للصفدي (17/17)، وطبقات المعتزلة، لا بن المرتضى (ص88). (1) في (ر): [1/49). (2) هذه عبارة الرازي في الأربعين في أصول الدين (207/1)، ويوافقه عليها ابو الحسن الآمدي في غاية المرام في علم الكلام، تحقيق: حسن محمود عبد اللطيف، الناشر: المجلس الاعلى للشثون الإسلامية، القاهرة (ص54)، ومن قبلهما ذكر الأشعري هذا المذهب منسوبا للنظام وبعض معتزلة بغداد في مقالات الإسلاميين (377/2)، ولكن في شرح الاصول الخمسة (ص434) أن قول البلخيي والنظام: أن إرادته تعالى لفعل نفسه: انه لا يفعله على وجه السهو والغفلة، وفي المحصل (ص 168) أن إرادته لفعل نفسه: علمه به، فقد اختلف نقل المذهب هنا، والصحيح: قول القاضي عبد الجبار، فقد قال البلخي - في كتابه المقالات (ص 257) - : «قال الجاحظ: (... لما اراد الله جل ذكره ان يعرف خلقه ان السهو منه في أفعاله والجهل بها لا يجوز عليه اخبر انه مريد لها؛ لينفي عن نفسه السهو عنها، والجهل بها، والإكراه عليه) . وبهذا أقول، وإليه أذهب». (3) من كلام الرازي في الأربعين في أصول الدين (207/1)، وقال محمود الملاحمي من المعتزلة: «واما شيخنا أبو الحسين كمة الله فإنه أثبت الإرادة أمرا زائدا على الداعي في الشاهد، وقال إن كونه تعالى مريدا راجع إلى داعيه إلى الفعل...»، وكلامه موافق لما حكاه الرازي، المعتمد في أصول الدين، لركن الدين محمود بن محمد الملاحمي الخوارزمي، تحقيق: مارتن مكدرمت، ويلفرد مادلونغ، الناشر: دار الهدى، لندن، ط.1، 1991 م (ص 240) . (4) المصدر السابق (1/207).

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٣١