تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0429.png) مسموع، أو لون مبصر بخبر الصادق، أو بغيره وجب أن يكون سامعا رائيا، فيكون الأعمى بصيرا، والأصم سميعا، وذلك محال.

فرع: اختلف القائلون بأن إدراك الحواس غير العلم، فزعم الفلاسفة وأبو الحسن الكعبي: أنها عائدة إلى تأثير الحاسة بصورة المرئي، أو غيره، والمتكلمون محتاجون إلى القدح في مثل هذا الاحتمال، ليمكنهم أن الله سميع بصير

فرع ثان: اختلف القائلون بتأثير الحاسة، فمنهم من قال: الإبصار بخروج الشعاع عن العين.

قال الإمام: «وهو باطل؛ وإلا لوجب تشويش الإبصار عند هبوب الرياح، ولامتنع أن يرى نصف السماء لامتناع أن يخرج من حدقتنا ما يتصل بكل هذه الأشياء، أو يؤثر في جميع الأجسام المتصلة بين حدقتنا وبينها.

ومنهم من قال بالانطباع.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٢٩