تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0421.png)

تنبيه: هذه الصورة هي الحقيقة مجردة عن الغواشي الغريبة، من الأين والوضع والكيف والمقدار، وإلا فإدراكها ليس بعلم، بل تخيل، أو إحساس، وكيفية هذا الإدراك تقدمت في النفس الناطقة.

فائدة : إن قيل: أي فرق بين الصور العقلية والخارجية ?

قيل: من وجهين:

أحدهما: إن الصور الخارجية متمانعة، ومحسوسة، وممتنعة الحلول في مادة أصغر منها - على القول بالمادة - ومندفعة بحدوث ما هو أقوى منها.

الثاني : الصور العقلية كلية، لا على معنى: أنها كلية في أنفسها(1)؛ فإنها صور جزئية في نفوس جزئية؛ بل لأن المعلوم بها كلي، أو لأن نسبتها إلى كل واحد من أفراد ذلك النوع على السواء.

المسألة الرابعة : [القول في الصور الذهنية للمعلومات]:

صور المعلومات قائمة بذات العالم، وهو مذهب ابن سينا، أو قائمة بذواتها، وهي المثل الأفلاطونية، وقال المشاؤون: صور المعلومات تتحد بذات العاقل، وهو باطل؛ لأن المتحدين إن بقيا فهما اثنان، وإن بقي واحد وعدم الآخر، أو عدما ووجد ثالث- فلا اتحاد؛ لأن المعدوم لا يتحد بغيره.

تنبيه: من نفى صفات الرب الن قال: علمه هو صور المعلومات القائمة بذاته، أو بذواتها، على اختلاف الرأيين.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٢١