
ورواية المصنف عنه ثابتة من نص تلميذه شمس الدين الحسيني، ونقله الولي العراقي عن تلميذه ابن سند.
تنبيه: ذكر الحافظ ابن حجر رحهالله مشايخ المصنف، فقال: «تفقه على علاء الدين الباجي وغيره»2، وقد غلب على ظني أن كلمة الباجي هنا وهم أو خطا، وأن صوابها: علاء الدين القونوي المتقدم ذكره، حيث لم يذكر أحد من المترجمين للمصنف الباجي ضمن شيوخه، كما أن الباجي شيخ للتقي السبكي شيخ المصنف، فهو في طبقة شيوخ شيوخه، لا في طبقة شيوخه، على أن التاريخ لا يحيل لقاء المصنف بالباخي، فقد توفي الإمام علاء الدين الباجي عام 714ه(2) رحمه لله رحمة واسعة.
ثانيا: تلاميذ المصنف:
لم يذكر أكثر من ترجم للمصنف أحدا من تلاميذه، ولكنهم ذكروا عنايته بالتدريس، وانتفاع الناس به، ولكن ورد ذكر المصنف رحمه الله ضمن مشايخ عدد من العلماء المعروفين، ومعلوم أن كتب التأريخ لا تذكر في تراجم أهل العلم إلا من علا في العلم شأنه، وانتشر في الناس ذكره، فالعلماء الآتي ذكرهم هم أبرز تلاميذ المصنف رحمهةاله، وله بلا شك تلاميذ آخرون كثر.
وسأذكر فيما يأتي من وقفت عليه من هؤلاء التلاميذ، مع ترجمة مختصرة لكل منهم:
1- العلامة الحافظ شمس الدين الحسيني:
هو السيد الشريف الحافظ، ذو التصانيف، شمس الدين، أبو المحاسن، محمد بن