 ولم يتبادر فحصول المتبادر ظن، وحصول الآخر وهم، وحصول المتساوبين شك. وفي هذا الفصل مسائل: الأولى: [الفرق بين العلم، والحكم الذهني : هل العلم نفس الحكم الذهني، أو غيره? قال الأشاعرة: لا. وقالت المعتزلة: بلى؛ لنفيهم الكلام النفسي. فائدة: وافق الشهاب المقتول المعتزلة حيث قال - في اللمحات- : العلم إما تصور، وهو: حصول صورة الشيء في العقل، وإما تصديق، وهو: الحكم( على بعض التصورات بنفي، أو إثبات». المسألة الثانية : [القول في معنى التصور: وأما التصور، وهو ضرب(4) من العلم يسمى: معرفة، فهو: حصول صورة الشيء في العقل، وصورته: حقيقته التي هو بها هو. قال الإمام: «لو كان كذلك لزم أن يكون العالم بالحرارة والبرودة حارا بارد
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٤١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي