تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0417.png) تنبيه: اعتدال مزاج الحيوان كمال أعد جسمه لتعلق النفس به، الذي هو كسز محصل للحياة، التي هي كمال معد للإدراك والحركة. المسألة الثانية: [حقيقة الموت]:

القائلون بهذه الصفة منهم من أثبت الموت صفة وجودية؛ محتجا بقوله تعالى: (خلق الموت والحيواة) ، فعلى هذا هو حالة تحصل للبدن لمفارقة الروح وهي: زمانة يزول بسببها الاستعداد للحس والحركة، ومنهم من لم يقل بوجوده، وزعم: أنه عبارة عن عدم الحياة عما من شأنه أن يكون حيا، وأجاب: بأن الخلق هو التقدير، ولا يجب أن يكون المقدر وجودي(.

المسألة الثالثة : [القول في شرطية البنية المخصوصة للحياة]: البنية المخصوصة ليست شرطا لوجود الحياة، خلافا للمعتزلة ومتأخري الفلاسفة. قال الإمام: «لأن القائم بمجموع الأجزاء: إن كان حياة واحدة لزم قيام العرض الواحد بالمحال الكثيرة، وإن قام بكل جزء حياة لزم من توقف قيام الحياة بجزء على قيام الحياة

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤١٧