تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0413.png) ماهية الصوت غنية عن التعريف، والمشهور: أن السبب الأكثري لوجوده تموج الهواء بقرع، أو قلع، أي: بإمساس عنيف(، أو تفريق عنيف. وأما الصدى: فهو صوت يحصل من انصراف هواء متموج عن جبل، أو جسم أملس.

القول في المذوقات:

وهي تسعة: الحرافة، والمرارة، والملوحة، والحلاوة، والحموضة، والدسومة، والعفوصة، والقبض، والتفاهة.

«وذلك لأن القوة الفاعلة لهذه الطعوم: إما الحرارة، أو البرودة، أو الكيفية المتوسطة بينهما، والقابل لها: إما الجسم اللطيف، أو الكثيف، أو المعتدل.

فالحار: إن عمل في الكثيف حدثت المرارة، أو في اللطيف حدثت الحرافة، أو في المعتدل حدثت الملوحة.

والبارد: إن عمل في الكثيف حدثت العفوصة، أو في اللطيف حدثت الحموضة، أو في المعتدل حدث القبض، ألا ترى أن الفاكهة التي تتولد تكون في أول الأمر عفصا، ثم قابضا، ثم حامضا؛ وذلك بسبب: أن المادة تكون غليظة في أول الأمر، فتكون عفصة، ثم تلطف قليلا فتصير قابضة، ثم تكمل لطافتها فتصير حامضة، ثم تستولى الحرارة عليها فتتقل إلى الحلاوة. وأما المعتدل: فإن عمل في اللطيف حدثت الدسومة، أو في الكنثف حدئت الحلاوة،

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤١٣