 وثالثها: الشيء الذي يوضع في الرطوبة، فإنه وإن لم يكن في مقابلة العين، إلا أن الشعاع ينعطف عليه ويصيبه، فهو- أيضا- في حكم المقابل المسألة السادسة: [كل مرئي له لون وشكل]: قيل: كل ما كان مرئيا فلا بد وأن يكون له لون وشكل، ودليله(2) الاستقراء. المسألة السابعة: الظلمة: منهم من قطع بكونها ثبوتية. قال الإمام: «والأقرب: أنها عدم الضوء عن ما من شأنه أن يصير مضيئا؛ لأن القريب من النار لا يرى من بعد منها، ويرى الهواء المتوسط بينه وبينه مظلما، والبعيد يرى الهواء المتوسط بينه وبين ممن قرب منها مضيئا، ويراه، فلو كانت وجودية لما اختلف الحال»(). وفيه نظر؛ لجواز أن يكون المانع ظلمة تحيط بالمرئي لا بالرائي. القول في المسموعات: وفيه مسألتان: الأولى: [في الحروف]:
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤١٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٤١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي