تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0414.png) أو في المعتدل حدثت التفاهة». فالطعوم - إذا - تسعة، حاصلة من ضرب الثلاثة الفاعلة في الثلاثة القابلة، وقد يجتمع طعمان كالمرارة والقبض في الحضض(2) وتسمى: البشاعة. والمرارة والملوحة في السبخة وتسمى: الزعوقة2. ثم في الفصل مسألتان: المسألة الأولى: [حقيقة المدرك بالذوق]: الحرافة تفعل تفريقا، والعفوصة قبضا، فالمدرك بحس الذوق كله طعم، أو أمر مركب من الطعم ومن تفريق الحاسة. قال الإمام: هذا متوقف فيه. المسألة الثانية: [في خلو الأجسام عن الألوان والطعوم]: ولا خصوصية لها بهذا المحسوس. يجوز خلو الأجسام عن الألوان والطعوم. قال الإمام: «خلافا لأصحابنا». لنا: أن الهواء لا لون له ولا طعم، واحتجوا بقياس( اللون على الكون، وهو خال عن الجامع.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤١٤