 أو في المعتدل حدثت التفاهة». فالطعوم - إذا - تسعة، حاصلة من ضرب الثلاثة الفاعلة في الثلاثة القابلة، وقد يجتمع طعمان كالمرارة والقبض في الحضض(2) وتسمى: البشاعة. والمرارة والملوحة في السبخة وتسمى: الزعوقة2. ثم في الفصل مسألتان: المسألة الأولى: [حقيقة المدرك بالذوق]: الحرافة تفعل تفريقا، والعفوصة قبضا، فالمدرك بحس الذوق كله طعم، أو أمر مركب من الطعم ومن تفريق الحاسة. قال الإمام: هذا متوقف فيه. المسألة الثانية: [في خلو الأجسام عن الألوان والطعوم]: ولا خصوصية لها بهذا المحسوس. يجوز خلو الأجسام عن الألوان والطعوم. قال الإمام: «خلافا لأصحابنا». لنا: أن الهواء لا لون له ولا طعم، واحتجوا بقياس( اللون على الكون، وهو خال عن الجامع.
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤١٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٤١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي