تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0409.png) سمت مخصوص، والتأليف عرض فلا يجب أن يكون الجسم هو المرئي. وأجاب الإمام: «بأنا نرى الطويل حاصلا في الحيز، وذلك لا يعقل في العرض، فعلمنا أن المرئي هو الجوهر، ويشبه أن يكون ذلك كلاما غير الأول. المسألة الثانية: [في الألوان]: الألوان أظهر المحسوسات ماهية واختلف في الخالص، فقال الأولون: هو السواد، والبياض إنما يتخيل من اختلاط الهواء بالأجزاء الصغار الشفافة؛ كما في الثلج والزجاج المدقوق. ومنهم من اعترف بالبياض كما في بياض البيض المسلوق. ومنهم من قال: الخالص هو السواد والبياض والحمرة والصفرة. المسألة الثالثة: [في الأضواء]: وأما الضوء، فقيل: إنه أجسام شفافة تنفصل عن المضيء. قال الإمام: «وهو خطأ؛ لأن الأجسام متساوية في الجسمية، ومختلفة في كونها مضيئة ومظلمة»). وما قاله ليس بشيء؛ لاختلاف الأجسام بالحقيقة، والجسمية: كونها قابلة للابعاد.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٠٩