 اعتمادا، وهو لا يوجد في الجسم المتمكن في حيزه الطبيعي؛ لامتناع المدافعة عنه وإليه(. الخامسة: [في الصلابة، واللين]): الصلابة: ممانعة الغامز، واللين: عدمها، فلا يكون وجوديا. السادسة: [في الملاسة، والخشونة]: الملاسة: استواء وضع الأجزاء، والخشونة: مقابلها القول في المبصرات: وفيه مسائل: الأولى: [أول المحسوسات بالبصر]: ذهب الفلاسفة إلى أن المحسوس بالبصر إحساسا أوليا هو الألوان والأضواء. وذهب المتكلمون إلى أن الأجسام مرئية؛ لأنا نرى الطويل، والطول ليس عرضا، وإلا فقيامه إما بجزء واحد، فيكون أكبر مقدارا، فينقسم، وهو محال لما سبق، أو بأكثر، فيقوم الواحد بمتعدد، وهو محال لما سيأتي. واعترض الفلاسفة بعد تسليم الجوهر الفرد: بمنع أن الطول نفس الجوهر، وإلا لكان الجوهر الفرد طويلا فيعود الانقسام، بل هو عبارة عن تأليف الأجسام من جوهرين في
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٠٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي