تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0405.png) وهو : «العرض الذي لا يقتضي قسمة ولا نسبة»، وهو: إما أن يكون من الأعراض المحسوسة بأحد الحواس الخمس: وهذا إن كان راسخا بطيء الزوال سمي: بالانفعاليات.

وإن كان ضعيفا سريع الزوال سمي: بالانفعالات. وإما أن يكون من الأعراض المختصة بذوات الأنفس:

وهذا إن كان راسخا سمى: ملكة.

وإن كان سريع الزوال سمي: حالا. وإما أن يكون استعدادا: - نحو القبول وهو: اللاقوة.

أو نحو اللاقبول، وهو: القوة. وإما أن يكون عرضا بخلاف هذه الأقسام، وزعموا: أنه هو الكيفية المختصة بالكمية، إما بالكمية المتصلة كالاستقامة والانحناء، أو بالكمية المنفصلة كالزوجية والفردية، ولا خامس لها بالاستقراء

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٠٥