 وهو : «العرض الذي لا يقتضي قسمة ولا نسبة»، وهو: إما أن يكون من الأعراض المحسوسة بأحد الحواس الخمس: وهذا إن كان راسخا بطيء الزوال سمي: بالانفعاليات.
وإن كان ضعيفا سريع الزوال سمي: بالانفعالات. وإما أن يكون من الأعراض المختصة بذوات الأنفس:
وهذا إن كان راسخا سمى: ملكة.
وإن كان سريع الزوال سمي: حالا. وإما أن يكون استعدادا: - نحو القبول وهو: اللاقوة.
أو نحو اللاقبول، وهو: القوة. وإما أن يكون عرضا بخلاف هذه الأقسام، وزعموا: أنه هو الكيفية المختصة بالكمية، إما بالكمية المتصلة كالاستقامة والانحناء، أو بالكمية المنفصلة كالزوجية والفردية، ولا خامس لها بالاستقراء
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٥