تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0406.png) إلى الملموسات، وهي: الحرارة والبرودة، والرطوبة واليبوسة- وتسمى: كيفيات أول؛ لتكيف البسائط بها أولا- والخفة والثقل، والصلابة واللين، والملاسة والخشونة. وإلى المبصرات، وهي: الألوان والأضواء. وإلى المسموعات، وهي: الأصوات والحروف. وإلى المذوقات، وهي: الطعوم. وإلى المشمومات، وهي: الروائح القول في الملموسات: وفيه مسائل: الأولى: [في الحرارة]: الحرارة والبرودة من أظهر المحسوسات، والحرارة تختص بتفريق المختلفات وجمع المتماثآلات، من حيث إنها تصعد الألطف فالألطف، فيضم كل جزء إلى ما يشاكله بمقتضى طبعه، إلا إذا كان الالتحام شديدا، واللطيف والكثيف قريبين من الاعتدال، فتفيد حينيذ سيلانا ودورانا؛ لما بينهما من التلازم والتجاذب؛ كما في الذهب، ولينا إن كان الكثيف غالبا كالحديد، وتصعيدا بالكلية إن كان اللطيف أكثر.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٠٦