تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0400.png) واستدل- أيضا- بأنه إن رفعت صفحة ملساء عن مثلها دفعة كان الوسط - أول زمان الرفع - خلاء.

فرعان:

أحدهما: قيل: الخلاء موجود لما سبق، ولأنه لو لم يكن خلاء لزم من حركة بقة تدافع جملة العالم.

قيل: يتكاثف أمامها ويتخلخل ما وراءها.

أجيب: بأنه فرع على الهيولى، وقد أبطلناه.

قالوا: يحتمل التقدير بالزيادة والنقصان، فإن الخلاء بمقدار ذراع يكون نصف الخلاء الذي يكون ذراعين، وثلث الذي يكون ثلاثة أذرع، فيكون مقدارا، وحينئذ: فإما أن يمنع من دخول جسم آخر فيه، فيكون ملاء لا خلاء، وإما أن لا(2) يمنع، فيلزم من اجتماع بعدين متساوبين بعد مثل أحدهما، وذلك محال

وأجيب: بأنه إنما يحتمله تقديرا لا تحقيقا، فلا يلزم من اجتماع البعدين بعد مثل أحدهما().

قالوا: لو كان موجودا وفرضنا زمان الحركة في فرسخ خلاء ساعة - مثلا-، وفي ملاء عشر ساعات لكان في ملاء آخر قوامه عشر قوام الأول ساعة، فيكون زمان ذي المعاوق

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٠٠