 مثل زمان عديم المعاوق، هذا خلف.
وأجيب: بالمنع، بل زمان ذي المعاوق يكون ساعة، وعشر تسع ساعات؛ لأن الحركة من حيث هي توجب زمانا. والله أعلم.
الفرع الثاني: اتفق المعترفون بالخلاء(2 على أن خارج العالم خلاء، ثم اختلفوا، فقال المتكلمون وبعض متقدمي الفلاسفة: لا نهاية له. وقال بعضهم: إن خارج العالم من الخلاء بمقدار ما يتنفس السماء، وأما داخل العالم، فقال بعضهم: إنه لا خلاء فيه
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٠١