تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0040.png) وقد قرأ المصنف على هذا الإمام العلم في القاهرة الفقه الشافعي وأصوله، كما سبق ذكره من كلام ولده، وكانت بينه وبين ولده التاج صداقة ومحبة، فلعله ظل على صلة بالشيخ الإمام إلى حين وفاته رحمة لله.

2- العلامة علاء الدين القونوي:

هو العلامة المتفنن، قاضي قضاة دمشق: علاء الدين، أبو الحسن علي بن إسماعيل بن يوسف، القونوي التبريزي، كان من أئمة أهل عصره، وأكثرهم علما وفهما، وأحسنهم خلقا وسمتا، شغل الناس بأنواع العلوم في مصر والشام، وتولى القضاء فسار فيه سيرة حسنة، أثنى عليه الكافة من الشيوخ والأقران والتلاميذ، وممن أثنى عليه شيخه وشيخ الإسلام: تقي الدين ابن دقيق العيد وغيره

قال عنه الصفدي رحمه الله: كان الشيخ علاء الدين رحمه الله جبل علوم، وطود حلوم، وبحر فضائل، ومسيل مسائل، فاضل الدهر وعالمه العلامة... عرف التفسير وكشف سر كشافه، وعلم ما يخاطب به منه وما يشافه، وخاض بحر الفقه فلو رآه الروياني لأغرقه في بحره، وحوى محاسن الحاوي، فلو عاصر الماوردي لعجز عن ثنائه الطيب وشكره، ومخض زبد الكلام، فلو تأمله السيف الآمدي لوقف فيه عند حده، أو الإمام فخر الدين لتحقق أن محصله من عنده، وحقق أصول الفقه، فلو تقدم زمانه كان ابن الحاجب بين يديه نقيبا...»(2).

وقد توفي رعد اله في ذي القعدة، سنة 729ه ودفن بسفح قاسيون.

وقد لازم المصنف هذا الإمام وتخرج به -كما نص على ذلك أكثر مترجميه - ولعله

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٠