تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0393.png) فروع: الأول: الجسم ينتهي ببسيطه وهو السطح، والسطح بالخط، والخط بالنقطة. الثاني: النهايات لم تدخل في حقيقة الأجسام، فالجسم لا يتقوم بالثلاثة؛ ولهذا فهم قوم الجسم، ونازعوا في النهايات(). الثالث: قال(3 الشهاب المقتول: النقطة عدمية؛ لأن نهاية الشيء انقطاعه، وانقطاعه كونه فني ولم يبق منه شيء البتة. وقال الإمام: وجودية؛ لأن الخط متناه بالفعل، فنهايته موجودة بالفعل، ولا معنى للنقطة إلا نهاية الخط؛ كما سيأتي وكلامه في شرح عيون الحكمة يقتضي أنها عدمية()، فيتناقض. الرابع: النقطة لم تجتمع فحصل منها الخط، وإلا فالوسطانية تحجب الطرفين، فتنقسم، وهي لا تنقسم؛ لأنها طرف الخط، ولو انقسمت لفرض فيها جزآن، فيكون الطرف هو القسم الثاني فقط، لا المجموع، فلا يكون الطرف طرفا، هذا خلف(

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٣٩٣