
فغالب الظن أن المصنف انتقل إلى دمشق مع شيخه الذي وصف بملازمته: علاء الدين القونوي، وعمره إذذاك سبع وعشرون سنة، أو بعده بقليل.
فيكون المصنف رحمه لله قد قضى شطر عمره بالشام، ولم يذكر في تراجمه - رحمه له - من الرحلات العلمية غير رحلته إلى الشام، والذي يظهر من ترجمته أنه كان قليل الحركة والتنقل، فقد استقر في دمشق إماما بمسجد درب الحجر، ومدرسا بالمسجد الأموي، حتى توفاه الله، ودفن بتربة أعدها لنفسه قرب مسكنه كما سيأتي.
وسيأتي في المبحث الآتي مزيد تفصيل عن طلب المصنف للعلم عند الكلام عن شيوخه وتلاميذه.
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٨