 الحسين في الجزء الذي لا يتجزأ
والكل باطل؛ لوجوه(:
الأول: إن كل ما كان متحيزا مختصا بجهة فإن يمينه غير يساره، وقدامه غير خلفه، وفوقه غير تحته، وكل ما كان كذلك فهو مركب من هذه الجوانب الستة، فلا يكون فردا، بل يكون منقسما.
الثاني: لو كان الجسم مركبا من الجواهر الفردة لم يزد حجمه على حجم الجوهر الفرد، وهذا باطل، وأما الملازمة : فلأن ملاقاة كل منها لغيره تكون بكليته لا بجزئه؛ إذ ليس له جزء، فيتداخل، فلا يكون اجتماعها سببا لازدياد الحجم والمقدار.
الثالث: قال ابن سينا والإمام: إذا غرزنا خشبة في الأرض، فعند طلوع الشمس يقع لها
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٤