 والملائكة: سماوية كجبريل وميكائيل وإسرافيل، وأرضية: كملك البحار وملك الجبال، والسماوية تتنزل بأمر ربها، والأرضية لم يقم دليل على صعودها. والجن: منهم مؤمن، ومنهم كافر. والشياطين: شر محض، ولا يعرف أحد منهم أسلم إلا قرين النبي صلى الله عليه وسلم على إحدى الروايتين، ولو قيل: إن الشياطين كفار الجن لم يكن بعيدا. وأنكر أوائل المعتزلة الجن والشياطين متمسكين بأنها لو كانت لطيفة بمنزلة الهواء وجب أن لا تكون قوية على شيء من الأفعال، وأن تفسد تراكيبها بأدنى شيء، وإن كانت كثيفة وجب أن نشاهدها، وإلا لجاز أن يكون بحضرتنا جبال ونحن لا نشاهدها.
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٨