 إلى مصالحها في اليقظة على سبيل الإلهام، وفي النوم على سبيل الرؤيا(.
ومن أقوى ما يستدل به على إبطال القول بالعقل الفعال: أن فيه إثبات المثل المنفي بقوله سبحانه وتعال: (ليس كمثله، شئء)؛ إذ هو عندهم مشارك للرب في جميع الصفات إلا في كونه ممكنا، فإنه عندهم قديم أزلي كما أن الرب قديم أزلي، بل تأثيره عندهم أتم من تأثير الرب سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
تنبيه: وهذا هو العقل العاشر الموكل عندهم على عالم العناصر.
الباب الثاني: في الملائكة، والجن، والشياطين:
وفيه مسألتان:
الأولى: في إثباتها:
ما آمن بالقرآن من أنكر الملائكة والجن والشياطين، والجميع عند المتكلمين: أجسام لطيفة أعطاها ربها قوة التشكل بأشكال مختلفة؛ كان جبريل عليه الئام يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم. في صورة دحية الكلبي)، ورآه في صورته التي خلقه الله ك ل عليها فملأ ما بين المشرق والمغرب5، وتمثل الروح لمريم بشرا سوي.