 بمربعين فإنهما يتميزان( في الذهن، وليس امتيازهما بالماهية ولوازمها، فهما بحسب المحل، فينقسم، والنفس غير منقسمة. ورد: بمنع الانطباع، واحتمال أن تدرك النفس بآلة جسمانية، أو بنفسها، والانقسام غير محال. وهل النفوس كلها حساسة ناطقة؟ «أما أفلاطون وأرسطاطاليس فيريان: أن أجناس الحيوان أربعة: منها برية، ومنها مائية، ومنها طيارة، ومنها سماوية، ويقولان: إن الكواكب حيوانات، وأن العالم والإله حي ناطق لا ميت. وأما دمقريطس: فإنه يمنع السماوية ذلك. (1) في (ر) : [متميزان]. (2) في (ر) : [يدرك]. (3) هذا الكلام ملخص من المحصل، للفخر الرازي (ص 229 - 230)، وقد علق عليه الطوسي فقال: «هذا الكلام مبني على ظنه بهم أنهم قالوا: النفس لا تدرك الجزئيات، وهم لا يقولون بذلك، وإنما يقولون إنها تدرك الجزئيات بآلة، وتدرك الكليات بغير آلة»، وكلام الرازي في المطالب العالية (247/7) يدل على عدم جزمه بنسبة هذ القول إليهم، حيث قال: «ظاهر كلام الشيخ الرئيس مشعر بأن النفس الناطقة لا تقوى إلا على إدراك الكليات والمجردات. (4) في (ر): [سقط]. (5) فيلسوف يوناني قديم، اختلف في كثير من أخباره، فقيل: إنه كان في زمان سقراط، وقيل: إنه كان في زمان أبقراط، وهو من أول من قال بالجزء الذي لا يتجزأ، وقد نسب إليه أنه كان أعلم أهل زمانه بالهندسة، وأنه كان من أكثر أهل زمانه تجوالا في البلاد، وملاقاة للعلماء، له تصانيف في مذهبه، وعامتها مفقودة، توفي في حدود عام 370 ق.م . راجع: طبقات الأطباء، لابن جلجل (ص 33)، وأخبار الحكماء، للقفطي (ص14)، وتاريخ الفلسفة اليونانية، ليوسف كرم، الناشر: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، مصر، 2014م (ص54).
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٣٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي