تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0348.png) - وأن تكون هي الأرواح المتكونة في الدماغ، الصالحة لقبول قوة الحس والحركة والحفظ والفكر والذكر النافذة في شظايا الأعصاب السارية منه إلى أقاصي البدن.

- وأن تكون روحا متعلقا بتلك الأرواح المتكونة(2) في الدماغ، أو بتلك الأجسام المتكونة في البطن الأيسر من القلب، أو بجملة البدن. الفرع الثالث: [في اختلاف النفوس) : النفوس مختلفة بالحقيقة، وفاقا لأفلاطون(3)، وإلا لزم التشابه في اللوازم؛ كالعفة والفجور، والذكاء والبلادة، ولا يقال ذلك من توابع المزاج؛ لأن الإنسان قد يكون بارد المزاج في غاية الذكاء، وقد يكون بالعكس، وقد يتبدل المزاج والصفة النفسانية باقية، ولا من الأسباب الخارجية؛ لأنها قد تكون بحيث تقتضي خلقا والحاصل ضده.

وقال المشاؤون: متحدة بالحقيقة، وإلا لكانت مركبة؛ لاشتراكها في كونها نفسا، وكل مركب جسم. ورد: بمنع الصغرى؛ لجواز عرضية كونها نفسا، والكبرى - أيضا- فإن التركيب لازم

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٣٤٨