 مذهب معمر بن عباد(، ومذهب بعض الإمامية2)، ومن2) المتأخرين: الغزالي() وأبي القاسم الراغب. (1) أما توثيق قول معمر في النفس ففي كتاب: الانتصار والرد على ابن الراوندي الملحد وما قصد به من الكذب على المسلمين والطعن عليهم، لأبي الحسين عبد الرحيم بن محمد بن عثمان الخياط المعتزلي، تحقيق: د. نيبرج، الناشر: مكتبة الدار العربية للكتاب، القاهرة ومكتبة أوراق شرقية، بيروت، ط.2، 1413ه - 1993 م (ص54)، والملل والنحل، لللشهرستاني (67/1)، وأما ترجمته، فهو: معمر بن عباد السلمي أبو عمرو، ويقال: أبو المعتمر، كان من كبار المعتزلة ورؤسائهم، وهو من أعظمهم مبالغة في نفي القدر والصفات الإلهية، وله مسائل تفرد بها، كقوله أن الله خلق الأجسام دون الأعراض، وإليه تنسب طائفة المعمرية، توفي عام 215ه. راجع: طبقات المعتزلة، لعبد الجبار (ص266)، والملل والنحل، للشهرستاني (65/1)، وتاريخ الإسلام للذهبي (463/5). (2) ذكر الرازي ممن قال بهذ القول من الإمامية : محمد بن النعمان، كما في: أساس التقديس، تحقيق: د. أحمد حجازي السقا، الناشر : مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة، ط.1، 1406 ه - 1986 م (ص16)، وهو الملقب عند الإمامية بالمفيد، وكذا نسب إليه هذا القول في كتب الإمامية كقواعد المرام في علم الكلام، لميثم بن علي بن ميثم البحراني، تحقيق: السيد أحمد الحسيني، السيد محمود المرعشي، الناشر : مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي، ط1406،20ه (ص139). (3) في (ر): [30/ ب]. (4) معارج القدس في مدارج معرفة النفس، لأبي حامد الغزالي، الناشر: دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط20، 1975م (ص 27- 35). (5) أما توثيق قوله في النفس ففي كتابه: الذريعة إلى مكارم الشريعة، تحقيق: د. أبي اليزيد أبي زيد العجمي، الناشر : دار السلام، القاهرة، ط.1، 1428 ه - 2007م (ص 72- 73)، وقوله ليس موافقا للفلاسفة من كل وجه، بل يقول: إن النفس حاصلة في البدن. أما ترجمته، فهو: أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل الأصبهاني، الملقب بالراغب، أحد أعلام العلم، ومشاهير الفضل، متحقق بغير فن من العلم، فهو شيخ وقته في اللغة والأدب، وأحد أذكياء المتكلمين، ومن المطلعين على علوم الأوائل، وهو مفسر عزيز النظير، وله تصانيف تدل على سعة دائرته في العلوم، منها: مفردات ألفاظ القرآن، والذريعة إلى مكارم الشريعة، ورسالة في الاعتقاد، وغيرها، وقد ادعت نسبته إليها طوائف متعددة، ويرجح أنه من الأشعرية، توفي على الأرجح عام 425 ه. راجع: سير أعلام النبلاء، للذهبي (120/18)، وبغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، لجلال الدين عبد الرحمن بن ابي بكر
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٣٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي