تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0328.png) فلم لا يجوز أن تكون القوة الواحدة هي المدركة للصور، وهي المدركة للمعاني، وهي المتصرفة فيها بالتحليل والتركيب، وعلى هذا التقدير تصير القوى الخمس الناطقة قوة واحدة، ويبطل كلامكم بالكلية

على أن دليلهم لا يفيدهم - لو صح- إلا في الإنسان، فإن النفس الحيوانية لا تدرك الكليات.

تنبيه: الذي يعطيه الفكر الصحيح أن الحس المشترك هو النفس الحيوانية، فإن الحاجة إلى إثبات الحس المشترك تندفع بالنفس الحيوانية؛ لقبولها إدراك الجزئيات والتصرف فيها.

تنبيه آخر: إن كان غير الإنسان من الحيوان لا يدرك الكليات، فلا حاجة إلى إثبات حس مشترك غير نفسه.

البحث الثاني : [في الحس المشترك]:

المدرك لصور المحسوسات، وهو جوهر النفس عندنا، والحس المشترك عند غيرنا، تقترن به قوة تحفظ ما يؤديه الحس إليه من صور المحسوسات، حتى إذا غابت عن الحس بقيت فيه بعد غيبتها، وهذه تسمى: الخيال والمصورة، ويدل على وجودها: أنا إذا

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٣٢٨