 وأجيب: بأنه معارض لجميع العاديات. واعلم: أن من فوائد هذا الفرع منع دليلهم في نفي الجن والشياطين. [القول في القوى الباطنة]: هذا حكم الحواس الظاهرة، وأما القوى الباطنة فهي على سبيل الاختصار: إما مدركة، وإما متصرفة. والمدركة: إما أن تكون مدركة للصور، أو للمعاني، أما المدركة للصور المحسوسة بالحواس الظاهرة، فهي المسمى: بالحس المشترك، وخزانته هي: الخيال، وأما المدركة للمعاني القائمة بالأمور المحسوسة، مثل كون هذا الشخص عدوا، وذلك الشخص حبيبا، فهي الوهم، وأما المتصرفة فهي: القوة المفكرة. وفي هذا الفصل أبحاث: [البحث الأول: [في تعيين المدرك المتصرف]: المدرك المتصرف الذي تنبعث عنه قوى الحواس الظاهرة وتؤدى إليه صور المحسوسات: هو جوهر النفس. وجعل ابن سينا المدرك المتصرف هو هذه القوى، وأثبت قوة غير جوهر النفس تتأدى
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٣٢٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي