 المطلوب: أنا نقسم الجسم إلى: الفلكي، والعنصري، وإلى: اللطيف، والكثيف، ومورد التقسيم يجب أن يكون مشتركا فيه بين الأجسام، فإذا: كونه جسما قدر مشترك فيه بين الفلك والعنصر، والكثيف واللطيف، والحار والبارد.
واختلفوا في الجسمية، فقال ابن سينا وأتباعه: هي الجزء المشترك فيه بين سائر الأجسام، والحق خلافه، وإنما هي عبارة عن: كون الجوهر قابلا للأبعاد الثلاثة، وذلك عرض خارج عن الحقيقة كما سيأت تقريره في باب: كون الجوهر ليس جنسا للجواهر، إلا أنها عرض لازم لحقيقة الجسم، مع أن ابن سينا لم يكن جازما بما نسب إليه هنا؛ كما يجيء في مباحث الهيولى والصورة.
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣١٣