
- الاشتباه في الصورة، بأن لا يكون على شكل من الأربعة، أو يكون ولكن لا يكون على ضرب منتج منه؛ لاختلال شرط من الشروط المعتبرة، إما بحسب الكمية، أو الكيفية، أو الجهة.
- أو الاشتباه في المادة، بأن تكون المقدمة نفس المطلوب بتغيير ما؛ كما إذا قيل: (كل إنسان بشر، وكل بشر ضاحك)، فإن الكبرى نفس المطلوب ومن هذا القبيل المتضايفة، وكل قياس دوري.
أو بأن تكون كاذبة ملتبسة بالصادقة، والالتباس:
إما في اللفظ كقول القائل للمنقوش على الجدار : (هذا فرس، وكل فرس حيوان) فإنه إن أراد بالفرس ما يكون له حس وحركة، فالصغرى ممنوعة، وإن أراد به ما يكون صورته صورة الفرس، فالكبرى كاذبة، وكقوله: (الخمسة زوج وفرد) فإنه يصدق مركبا ولا يصدق مفردا، و(زيد طبيب ماهر) يصدق مفردا ولا يصدق مركبا، إذا لم يكن ماهرا في الطب.
وإما في المعنى، وذلك بأن يؤخذ موضوع القضية الطبيعة مكان الكلية؛ كما لو قيل: (كل إنسان حيوان، والحيوان جنس)، لا يصدق: (كل إنسان جنس)، لأن الموضوع في الكبرى هو الطبيعة، دون المحمول في الصغرى، فلم يتكرر الوسط، وإن أخذت الكبرى كلية كذبت.