تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0288.png)

القسم الرابع: المقبولات، وهي: «قضايا أخذت ممن يحسن به الظن.

القسم الخامس: التقريرات، وهي: «قضايا تؤخذ من الخصم لينبني عليها الكلام»، أو: «التي تقع في مبادئ العلوم من علم آخر»، فإن أخذها المتعلم مع طيب نفس سميت: أصولا موضوعة، وإلا: فمصادرات.

القسم السادس: المظنونات، وهي: «التي مبدأ الحكم بها ظن للنفس»، والظن هو: الحكم بأن الشيء كذا، مع الشعور بأنه ممكن أن لا يكون كذا؛ كقول القائل: (إن فلانا يطوف بالليل، فهو سارق).

ثم من المظنونات ما هو مشهورات بحسب بادئ الرأي، وهي التي تغافص( بالتأثير فيه، فتذهله عن أن يتفطن لكونها من المظنونات، أو لكونها مخالفة للشهرة، وعند التعقب لم يبق تأثيرها، مثاله: (الأخ الظالم ينصر).

القسم السابع: المشبهات، وهي: قضايا إنما يقع للعقل التصديق بها؛ لمشابهتها لقضايا غيرها على حسب تصديقه بالمشبه به، وتتميز المشبهات عن الوهميات بأن الحاكم في الوهميات الوهم، وفي هذه العقل، لغرض يأتي ذكره في القياسات المغالطية، والتشبيه قد يكون في اللفظ، وقد يكون في المعنى، وسيأتي في المغالطات- إن شاء الله تعالى-(.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٨٨