تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0283.png)

293 من قياسين: اقتراني واستثنائي، مثاله: (إن لم يصدق ليس بعض «ج» «ب»، فكل «ج» «ب»)، ويقترن به : (كل ل«اب» «أ») على أنها مقدمة بينة، أو تثبت، فينتج: (إن لم يصدق ليس بعض لج» لاب»، فكل ج» (ا4آ)، ويستثنى نقيض التالي، وهو: (ليس كل «ج» «1آ»)، فينتج: نقيض المقدم، وهو أنه: (ليس لم يصدق ليس بعض «ج»«ب»، بل يصدق).

ويسمى هذا القياس: خلفا؛ لإنتاجه الباطل الرديء، فإن «الخلف هو: الرديء من القول»2.

[قياس الدور]:

الفائدة الثالثة: هي أن قياس الدور هو: «أخذ النتيجة مع عكس إحدى مقدمتيها لتنتج الأخرى»4)، فتكون النتيجة نتجت ناتجها.

وإنما يكون في موضع تتعاكس فيه الحدود؛ لتنحفظ الكمية، مثاله: (كل إنسان متعجب، وكل متعجب ضاحك)، فينتج: (كل إنسان ضاحك)، فإن هذه النتيجة إذا أخذت مع عكس الصغرى - باقية صغرى - نتجت الكبرى، وإن قرنت بعكس الكبرى- باقية كبري - نتجت الصغري()

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٨٣