
[تركيب القياس من مقدمتين]:
الأولى: لا قياس من أقل من مقدمتين؛ لأن المعلوم الموصل إلى المجهول: إن ناسب كلية النتيجة فلا بد من مقدمة محققة لتلك النسبة، وهي الشرطية، وأخرى تحقق المعلوم وهي الاستثنائية، وإن ناسب جزء النتيجة فلا بد مما يناسب جزأها الآخر، وهي مقدمة أخرى.
ولا قياس من أكثر من مقدمتين، فإن النتيجة لها طرفان فقط، ولا بد لكل من المقدمتين من مناسبة طرف، فإذا ناسباها بهما فلا مدخل للثالث، نعم، قد يوجد مقدمات كثيرة لقياسات متعددة سائقة إلى قياس واحد لمطلوب واحد، ويسمى: قياسا مركبا، فإن طويت نتائج تلك الأقيسة يسمى: مركبا مفصولا، وقد لا تطوى، فتذكر قضايا هي نتائج تارة ومقدمات أخرى، حتى ينتهي إلى المطلوب، ويسمى: مركبا موصولا؛ فإن مقدمتي القياس إذا لم يكونا بينتين يحتاج إلى إثباتهما كالنتيجة.
[قياس الخلف]:
الفائدة الثانية : الخلف هو: «قياس يبين صحة( المطلوب بإبطال نقيضه»، ويتركب