 وأما الشكل الثالث: فجهة نتيجته هي جهة كبرى القياس، وتبين جهة النتيجة بالعكس تارة، وبالافتراض أخرى. وإليك استخراج جهة النتيجة في الشكل الرابع [القياس الاقتراني الشرطي]: وأما الاقترانات الشرطية فقد ترك أكثرهم الكلام فيها؛ كالمعلم الأول؛ لما تقدم من أنه لا تفاوت بين الحمليات وبين الشرطيات، إلا في مجرد العبارة(2)، ونحن لا نرى بأسا بذكر ما هو منها قريب من الطبع، ليكون ذلك مدخلا لمن أراد استيفاء النظر فيها؛ ليتحقق أن كثيرا من جهالهم قد أفنى عمره في شيء لا يسمن ولا يغني من جوع، فنقول: إن المتصلات قد يتألف منها مقدمتان على نسق الحمليات، يشتركان في تال لهما، وهو الشكل الثاني، أو في مقدم لهما، وهو الثالث، أو في تالي إحداهما ومقدم الأخرى وهو
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي