تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0277.png) والنتيجة فيه لا تكون إلا ضرورية سالبة، سواء كانت المقدمتان موجبتين، أو سالبتين، أو مختلفتين في الكيف، أما عند الاختلاف فظاهر، وأما عند الاتفاق، مثل ما إذا كان: (بالضرورة كل «ج» «ب»، وبالإمكان الخاص، أو بالوجود كل «أ» «ب»)، فللعلم بأن طبيعة «ج» و«أ» متباينتان؛ إذ لو دخل الألف في الجيم ولو بالإمكان، و(كل «ج» «ب» بالضرورة)، للزم: (كل «أ» «ب» بالضرورة) من الشكل الأول، وقد كان: (كل «أ ب» بالإمكان)، ولو دخل الجيم في الألف، و(كل «أ» «ب» بالإمكان الخاص، أو(1) بالوجود) للزم من الأول: (كل «ج» «ب» بالإمكان، أو بالوجود)، وقد كان: (كل «ج» ب» بالضرورة)، وإذا كانا متباينين فالنتيجة ضرورية السلب.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٧٧