تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0279.png)

289 الأول، أو الرابع(1، وشرائط النتاج على ما مضى في الحملي؛ كقولك: (إن كان «ج» «ب» ف1د1 ه»، وإن كان 0د» «ه» فل1و» لاز»)، ينتج: (إن كان «ج» لب» ف«و» «ز»).

وكذلك المنفصلات: كقولك: (هذا العدد إما فرد وإما زوج، وكل زوج إما زوج الزوج، أو زوج الفرد، أو زوج الزوج والفرد جميعا)، فتحذف الوسط، وينتج: (إما أن يكون هذا العدد فردا، وإما أن يكون زوج الزوج، أو زوج الفرد، أو زوج الزوج والفرد).

وقد تتركب متصلة مع حملية، والقريب من الطبع ما تكون الشركة فيه في( التالي، والحملية كبرى، فتحصل نتيجة مقدمها مقدم القياس، وتاليها نتيجة تأليف التالي والحملية؛ كقولك: (إن كان «ج» لب» فكل «ه «د»، وكل «د» «أ») ينتج: (إن كان «ج» ب، فكل ه «1آ)، وقد تقترن حملية ومنفصلة، والمنفصلة كبرى؛ كقولك: (الأربعة عدد، وكل عدد إما زوج وإما فرد)، فينتج: (الأربعة إما زوج وإما فرد).

وقد تكون المنفصلة صغرى، والحمليات كبرى تشترك في محمول واحد، ويسمى: الاستقراء التام؛ كقولك: (كل متحرك: إما حيوان، وإما نبات، وإما جماد، وكل حيوان جسم، وكل نبات جسم، وكل جماد جسم)، فينتج: (كل متحرك جسم)، واستخراج هذه الأحكام مما سلف في الاقتراني الحملي سهل، فلا فائدة في التطويل، والذي يحذف في هذه

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٧٩