
وجهة النتيجة فيه تابعة للكبرى، إلا فيما يستثنى؛ وذلك لأن المعنى من الكبرى: أن كل ما هو موصوف بالأوسط - كيف كان ولو بالإمكان- فهو موصوف بالأكبر، أو مسلوب عنه الأكبر بالجهة المذكورة في الكبرى، وقد وصف الأصغر بالأوسط، فليوصف بالأكبر بجهة الكبرى، وهو المطلوب. واستثنى ابن سينا عن هذا في أكثر كتبه صورتين:
إحداهما: إذا كانت الصغرى ضرورية، وكانت الكبرى دالة على أن المحمول يدوم بدوام وصف الموضوع، فقال: «النتيجة فيه تابعة للصغرى في الجهة».
والثانية . إذا كانت الصغرى ممكنة والكبرى وجودية، فقال: النتيجة ممكنة خاصة تابعة للصغرى. وفي استثناء الصورة الأولى نظر لمن فهم(2، بل وفي الصورة الثانية - أيضا-.