
أما الاستقراء فهو: «تتبع الحكم في الجزئيات بحيث يحكم العقل بأنه ثابت للكلي»(1، والتام منه هو: القياس المقسم، ومثاله مذكور في الاقترانات الشرطية، وهو يفيد اليقين إن كان الحصر يقينيا، وإلا فلا، وغير التام لا يفيد أصلا؛ لجواز أن يكون حال غير المذكور بخلاف حال المذكور.
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٠