تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0259.png)

وأما البحث الثاني، وهو: تأليف المركب تأليفا يؤدي إلى تصديق بمجهول، على القول بإمكان ذلك فاعلم أنا إذا استدللنا بشيء على شيء، فإما أن يكون أحدهما أعم من الآخر، أو لا يكون، فإن كان الأول: فأما إن يستدل بالأعم على الأخص وهو القياس، أو بالأخص على الأعم وهو الاستقراء، وإن كان الثاني: فهو التمثيل

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٥٩