تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0254.png) 264 «وإن كانت الخاصتان جزئيتين فتنعكسان عرفية خاصة؛ لأنه إذا صدق: (بعض «ج» دائما «ب» ما دام «ج» لا دائما بحسب الذات)، صدق: (ليس بعض ما ليس لاب» لج» ما دام ليس «ب» لا دائما)؛ لأنا نفرض ذات الموضوع (ذ)، ف(ذ) ليس «ب» بالفعل بحكم اللادوام، وليس «ج» ما دام ليس «ب»، وإلا لكان «ج» في بعض أوقات كونه ليس «ب»، فهو ليس «ب» في بعض أوقات كونه «ج»، وقد كان: «ب» ما دام «ج»، هذا خلف، ولا شك أنه «ج» بالفعل، وإذا صدق عليه هذه الأوصاف الثلاثة صدق: (ليس بعض ما ليس لاب1 «ج» ما دام ليس «ب»(1) لا دائما).

وأما بواقي الموجبات الجزئية: فلا تنعكس بعكس النقيض؛ لأنه يصدق: (بعض الحيوان هو لا إنسان)، و(بعض القمر ليس بمنخسف بالضرورة الوقتية)، دون صدق عكس نقيض شيء منها، والأولى من هاتين أخص البسائط الموجبة الجزئية، والثانية أخص المركبات الموجبة الجزئية، ومتى لم ينعكس الأخص لم ينعكس الأعم

وقد رأى الكشي) وغيره خلاف ما تقدم في عكس النقيض(5)

والظاهر: أن أحدا من هؤلاء6 المنطقيين لم يجزم بلزوم هذا النوع من عكس النقيض

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٥٤