 في: الكم والجهة؛ لأنه إذا صدق: (كلما كان)، أو: (قد يكون إذا كانت الشمس طالعة فالسحاب موجود اتفاقا)، وجب أن لا يكون عدم السحاب موافقا لطلوع الشمس في الأزمنة التي يكون فيها وجود السحاب موافقا لطلوع الشمس؛ إذ لو كان عدم السحاب موافقا لطلوع الشمس في شيء من تلك الأزمنة، وفي ذلك الزمان وجود السحاب- أيضا- موافق لطلوع الشمس، لزم1 موافقة النقيضين لطلوع الشمس في شيء من الأزمنة، وذلك يستلزم وقوع النقيضين في ذلك() الزمان، وهو محال.
وأما الموجبات الكلية: فالوقتيتان، والوجوديتان، والممكنتان، والمطلقة العامة، قيل: لا تنعكس؛ لأن الوقتية أخصها، وهي لا تنعكس؛ لأنه يصدق قولنا: (بالضرورة كل قمر فهو لا ينخسف وقت التربيع بينه وبين الشمس، لا دائما)، ولا يصدق عكس نقيضه، وهو قولنا: (ليس كل منخسف قمرا)؛ لأن كل منخسف قمر بالضرورة.
وقيل: تنعكس إلى السالبة الجزئية الدائمة السالبة الموضوع، وهي قولنا: (ليس كل ما ليس ب» دائما ج» دائما)، وإلا لصدق نقيضه، وهو: (كل ما ليس لب ج بالإطلاق العام)، وتنعكس إلى: (بعض ج» هو ليس ب» بالإمكان العام).
وأما الضرورية والدائمة المطلقتان فتنعكسان دائمة مطلقة؛ لأنه إذا صدق: (كل ج «ب» بالضرورة، أو دائما)، يصدق: (لا شيء مما ليس لاب» «ج» دائما)، وإلا: (فبعض ما